العلامة المجلسي
206
بحار الأنوار
سأله عن شر واد على وجه الأرض فقال : واد باليمن يقال له " برهوت " وهو من أودية جهنم ( 1 ) . بيان : قال في النهاية : في حديث علي " شر بئر في الأرض برهوت " هي بفتح الباء والراء بئر عميقة بحضرموت لا يستطاع النزول إلى قعرها . وقيل : برهوت بضم الباء وسكون الراء ، فتكون تاؤها على الأول زائدة وعلى الثاني أصلية ، أخرجه الهروي عن علي ، وأخرجه الطبراني في المعجم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله . وقال الفيروزآبادي : برهوت واد وبئر بحضرموت - انتهى - وكونه من أودية جهنم لشباهته بها ولتعذيب أرواح الكفار فيه كما ورد في الاخبار ، ويحتمل أن يكون لجهنم طريق إليه . 5 - الخصال : عن أحمد بن الحسن القطان وعلي بن أحمد بن موسى ، عن أحمد ابن يحيى بن زكريا القطان ، عن بكر بن عبد الله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن أبي معاوية الضرير ، عن الأعمش ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : ستة عشر صنفا من أمة جدي لا يحبونا ولا يحببونا إلى الناس - إلى أن قال - وأهل مدينة تدعى " سجستان " هم لنا أهل عداوة ونصب ، وهم شر الخلق والخليقة ، عليهم من العذاب ما على فرعون وهامان وقارون ، وأهل مدينة تدعى " الري " هم أعداء الله وأعداء رسوله وأعداء أهل بيته يرون حرب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله جهادا ومالهم مغنما ولهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا والآخرة ولهم عذاب مقيم ، وأهل مدينة تدعى " الموصل " هم شر من على وجه الأرض ، وأهل مدينة تسمى " الزوراء " تبنى في آخر الزمان يستشفون بدمائنا ، ويتقربون ببغضنا ، يوالون في عداوتنا ، ويرون حربنا فرضا ، وقتالنا حتما . يا بني فاحذر هؤلاء ثم احذرهم فإنه لا يخلو اثنان منهم بأحد من أهلك إلا هموا بقتله - الخبر - ( 2 ) . بيان : الموصل - بفتح الميم وسكون الواو - معروف ، والزوراء يطلق على دجلة
--> ( 1 ) العلل : ج 2 ، ص 282 . ( 2 ) الخصال : 96 .